الصفحة الرئيسية  >  تاريخ المكتبة  >  المؤسسة تاريخاً
المؤسسة تاريخاً
2012
1920
  • 1919
    أسّس الفيكونت فيليب دي طرّازي، وهو من هواة جمع الكتب النادرة ومؤرّخ الصحافة العربيّة » تتمة
  • 1921
    انتقلت المكتبة إلى بناية المدرسة البروسيوية المعروفة بمدرسة "الدياكونيس" في وسط بيروت » تتمة
  • 1922
    بتاريخ 25 تموز 1922 جرى تدشين المكتبة في موقعها الجديد في مدرسة "الدياكونيس" » تتمة
  • 1924
    شرّع الإيداع القانوني (القرار رقم 2385 الذي وقّعه الجنرال ويغان في 17 كانون الثاني 1924) » تتمة
  • 1935
    : أُقرّ مرسوم يضع النظام الأساسي للمكتبة الوطنيّة التي أصبحت مصلحة مُلحقة بوزارة التربية الوطنيّة » تتمة
  • 1937
    انتقلت المكتبة الوطنيّة ومجموعتها المؤلّفة من 32 ألف كتاب إلى مقرّها الجديد » تتمة
  • 1939
    استقال دي طرّازي من منصبه كأمين للمكتبة في 25 تشرين الثاني 1939 ليخلفه عدد من الأمناء » تتمة
  • 1940-1975
    ضمّت المكتبة مجموعة مؤلّفة من حوالي 200000 كتاب أو مخطوطة » تتمة
  • 1975
    اندلعت المعارك في وسط العاصمة بيروت حيث تقع المكتبة الوطنيّة » تتمة
  • 1979
    أصدرت الحكومة مرسومًا قضى بتجميد نشاطات المكتبة الوطنيّة، وأوكلت مَهمّة حفظ المجموعة التاريخيّة » تتمة
  • 1983
    نُقلت الكتب والدوريّات إلى مستودع في قصر الاونيسكو بهدف المحافظة عليها » تتمة
  • 1993
    أنشئت وزارة الثقافة والتعليم العالي وأصبحت إدارة المكتبة الوطنيّة من صلب مهامّها » تتمة
  • 1994
    بعد زيارة استطلاعيّة قامت بها بعثة خبراء من المكتبة الوطنيّة الفرنسيّة، تمّ وضع دراسة لواقع حال » تتمة
  • 1995
    تمّ تعديل قانون المطبوعات وأوكلت مهمّة الإيداع القانوني إلى مؤسّسة المحفوظات الوطنيّة » تتمة
  • 1999
    إثر تقرير جديد لخبراء المكتبة الوطنيّة الفرنسيّة والاتّحاد الأوروبيّ » تتمة
  • 2000
    جرى تعقيم تامّ للمجموعات تحت إشراف المركز الدوليّ لحفظ الكتاب » تتمة
  • 2001
    تبنّى مجلس الوزراء مشروع قانون يندرج ضمن نطاق عمل وزارة الثقافة، تنشأ بموجبه المكتبة الوطنيّة » تتمة
  • 2002
    أخيرًا، تمّ تخصيص مقرّ مؤقت للمجموعات في حرم المنطقة الحرّة من مرفأ بيروت » تتمة
  • 2003
    انطلق مشروع إعادة تأهيل المكتبة الوطنيّة في العام 2003 لمدّة ثلاث سنوات » تتمة
  • 2005
    في تشرين الأول من العام 2005، أعلن أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن تقديمه هبة » تتمة
  • 2006
    انتهى العمل في مشروع إعادة تأهيل المكتبة الوطنيّة بموجب الإتفاق مع بعثة المفوضية الأوروبية » تتمة
  • 2007
    اطلقت الدولة اللبنانيّة مشروع إعادة النهوض بالمكتبة الوطنيّة كتتمّة لمشروع التأهيل » تتمة
  • 2008
    بتاريخ 16 تشرين الأوّل سنة 2008 صدر في الجريدة الرسميّة JO43/20/10/2008 قانون رقم 36 » تتمة
  • 2010
    أوائل هذا العام، قامت الدولة القطريّة بتلزيم شركة ايرغا ERGA الهندسيّة لتنفيذ مشروع بناء مقرّ المكتبة » تتمة

1919

الفيكونت فيليب دي طرّازي
أسّس الفيكونت فيليب دي طرّازي (1956-1865)، وهو من هواة جمع الكتب النادرة ومؤرّخ الصحافة العربيّة، دار الكتب في منزله. وشكّلت مجموعته الخاصة، الّتي تحتوي على حوالي عشرين ألف وثيقة مطبوعة وثلاثة آلاف مخطوطة بلغات عديدة، نواةَ الدار.

1921

الصفحة ما قبل الأخيرة لكتاب من مجموعة دار الكتب الكبرى
انتقلت المكتبة إلى بناية المدرسة البروسيوية المعروفة بمدرسة "الدياكونيس" في وسط بيروت، بعدما ضاقت دار دي طرّازي بالمقتنيات، وأطلق عليها اسم "دار الكتب الكبرى" واختار ثمانية أدباء لمساعدته.

ظلّ يحاول جاهدًا مفاوضة السلطات لتعترف بها وتضمّها إلى سائر دوائرها الرسميّة، حتّى تمّ له ذلك في 8 كانون الأول 1921 فأصبحت مؤسّسةً رسميّةً وباتت منوطة بمديريّة المعارف العامّة.

1922

المدرسة الدياكونيس البروسيوية
بتاريخ 25 تموز 1922 جرى تدشين المكتبة في موقعها الجديد في مدرسة "الدياكونيس" برعاية الجنرال غورو المفوَّض السامي الفرنسي، وحضور أركان السلطتين اللبنانيّة والفرنسيّة، وجمع غفير من أعيان البلاد وأُدبائها. وعُيِّن دي طرّازي أمينًا عامًّا لها حتّى عام 1939.

1922-1928 : قام فيليب دي طرّازي بأسفار عديدة إلى أوروبا ومن ثمّ إلى مصر بغية اقتناء أعمال جديدة وجمع الهبات. وبهذا نشأت شبكة من العلاقات مع المثقّفين وجامعي الكتب في المنطقة. عانت المكتبة من الفوضى والخلل خلال رحلاته من جرّاء إهمال الموظّفين، ما دفعه الى الاستعانة بموظّفين آخرين أكفّاء أعادوا تنظيمها.

1924

شرّع الإيداع القانوني (القرار رقم 2385 الذي وقّعه الجنرال ويغان في 17 كانون الثاني 1924).

1935

أُقرّ مرسوم يضع النظام الأساسي للمكتبة الوطنيّة التي أصبحت مصلحة مُلحقة بوزارة التربية الوطنيّة.

1937

المقرّ الجديد للمكتبة الوطنيّة اللبنانيّة في البرلمان
انتقلت المكتبة الوطنيّة ومجموعتها المؤلّفة من 32 ألف كتاب إلى مقرّها الجديد الذي عمل على إنشائه المهندس مرديروس الطونيان في مبنى مجلس النواب في ساحة النجمة في بيروت. وقد تمّ حفل الافتتاح في 7 حزيران 1937 في حفلة رسميّة بحضور رئيس الجمهورية اللبنانيّة في ذلك الوقت، الرئيس إميل إده. وعمل في المكتبة ثمانية أشخاص أُلحقوا بوزارة التربية الوطنيّة. وبقيت المكتبة في مركزها هذا حتّى اندلاع الحرب عام 1975.

1939

استقال دي طرّازي من منصبه كأمين للمكتبة في 25 تشرين الثاني 1939 ليخلفه عدد من الأمناء، منهم: يوسف أسعد داغر، عبد اللطيف شرارة، هكتور خلاط، خليل تقيّ الدين، نور الدين بيهم وابراهيم معوّض. وعمل في تلك الفترة فريق مؤلّف من خمسة وثلاثين موظّفًا سهروا على حسن سير العمل في المكتبة.

1940 - 1975

قاعة المطالعة حيث يمكن رؤية اللوحات المعلّقة على الجدران
ضمّت المكتبة مجموعة مؤلّفة من حوالي 200000 كتاب أو مخطوطة، وكذلك مجموعة فريدة من الأرشيف، (وثائق إداريّة وتاريخيّة خلّفها الأتراك عام 1918؛ بالإضافة إلى مستندات ودراسات عن بعثة هوفلان التي شكّلت أرشيف السنوات الأولى للانتداب). وقد اعتُبرت المكتبة مرجعًا هامًّا للجامعيّين والمدرّسين والمسؤولين الإداريّين وباتت تساعد المكتبات العاملة في لبنان، لاسيّما الجامعيّة منها. وخُصّصت فيها قاعة ضمّت أثمن التحف الفنيّة والمخطوطات القديمة منها شاهناما الفردوسي، كما ضمّت رسومًا زيتيّة لأركان النهضة الأدبيّة منذ القرن السابع عشر حتى القرن العشرين.

الجدير بالذكر أنّه في إطار تزويد المكتبة بمجموعات الكتب تمّ التعرّف على هويّات واهبين كثر نذكر على سبيل المثال أوّل رئيس للجمهورية اللبنانيّة بعد الاستقلال الشيخ بشارة الخوري وبعض جامعي الكتب مثل ج. يني أو ج. صفا، وكذلك عائلات بعض المؤلّفين اللبنانيّين على غرار حبيب فارس.

1975

مقرّات المكتبة الوطنيّة مهجورة
اندلعت المعارك في وسط العاصمة بيروت حيث تقع المكتبة الوطنيّة. وخلال سنوات الحرب تعرّضت المكتبة لأضرار جسيمة، فوفقًا لبعض المصادر، فقدت 1200 مخطوطة نادرة ولم يبقَ أيّ ذاكرة عن كيفيّة تنظيم المكتبة وطرق سير العمل فيها.

1979

أكوام من الكتب في قاعات المكتبة الوطنيّة المهجورة
أصدرت الحكومة مرسومًا قضى بتجميد نشاطات المكتبة الوطنيّة، وأوكلت مَهمّة حفظ المجموعة التاريخيّة: المخطوطات واللوحات الزيتيّة والأعداد الأولى للدوريّات اللبنانيّة من مجموعة دي طرّازي إلى مصرف لبنان ومن ثمّ إلى مؤسّسة المحفوظات الوطنيّة.

1983

كتب متضرّرة من جرّاء ظروف التخزين السيّئة
نُقلت الكتب والدوريّات إلى مستودع في قصر الاونيسكو بهدف المحافظة عليها، إلّا أنّ أضرار الحرب لحقت بها، ممّا أثّر سلبًا على ظروف تخزينها (رطوبة وحشرات).

1993

أنشئت وزارة الثقافة والتعليم العالي وأصبحت إدارة المكتبة الوطنيّة من صلب مهامّها.

1994

صناديق الكتب في سن الفيل
بعد زيارة استطلاعيّة قامت بها بعثة خبراء من المكتبة الوطنيّة الفرنسيّة، تمّ وضع دراسة لواقع حال المجموعة وخطّة عمل أوليّة. ليعيَّن بعدها مقرّ مؤقّت للمكتبة الوطنيّة في ضاحية بيروت الشرقيّة في سن الفيل ووُضعت صناديق الكتب في مستودع أكثر جفافًا.

1995

تمّ تعديل قانون المطبوعات وأوكلت مهمّة الإيداع القانوني إلى مؤسّسة المحفوظات الوطنيّة.

1999

إثر تقرير جديد لخبراء المكتبة الوطنيّة الفرنسيّة والاتّحاد الأوروبيّ، أعلنت وزارة الثقافة أنّ ورشة إعادة تأهيل المكتبة الوطنيّة تندرج ضمن أولويّات العام 1999. وتقرّر بموجب المرسوم رقم 29 الصادر عن مجلس الوزراء أن يوضع مبنى كليّة الحقوق في الجامعة اللبنانيّة في الصنائع، تحت تصرّف وزارة الثقافة لإقامة المقرّ النهائيّ للمكتبة الوطنيّة.

- وُقّع اتّفاق بين وزارة الثقافة والوكالة العالميّة للترقيم الدوليّ (ISBN) يخوّل لبنان الانتساب إلى نظام الترقيم الدوليّ.

- وفي سنة 2000 تمّ تطبيق الترقيم الدوليّ الموحّد للكتاب (ISBN) الذي يعطي كلَّ كتاب صادر في لبنان، رقمًا دوليًّا وهويّةً عالميّة.

2000

تعقيم شامل للمجموعات الملوّثة والمتضرّرة

2001

تبنّى مجلس الوزراء مشروع قانون يندرج ضمن نطاق عمل وزارة الثقافة، تنشأ بموجبه المكتبة الوطنيّة كمؤسّسة عامّة وتُحدّد مهامّها بوضوح، وتمّ إرساله إلى البرلمان للمصادقة عليه.

2002

مقرّ المكتبة في المنطقة الحرّة في مرفأ بيروت.
أخيرًا، تمّ تخصيص مقرّ مؤقت للمجموعات في حرم المنطقة الحرّة من مرفأ بيروت، حيث جهّزت المحترفات التي يعمل فيها فريق من العاملين للقيام بتنظيف محتويات المجموعات وفرزها وإقامة جردة عنها.

2003

انطلق مشروع إعادة تأهيل المكتبة الوطنيّة في العام 2003 لمدّة ثلاث سنوات. وهدف إلى المعالجة الماديّة والفكريّة للمجموعات، وتدريب الموارد البشريّة، وإنشاء المكتبة الوطنيّة كمؤسّسة عامّة مستقلّة، وإعداد المباراة الهندسيّة. وقد موّل الاتّحادُ الأوروبيّ معظم هذا المشروع. وبلغت موازنته 1375000 يورو، شارك الاتّحاد الأوروبيّ بما نسبته 80% منها. فيما أخذت الدولة على عاتقها 20%.

2005

مبنى الصنائع
في تشرين الأول من العام 2005، أعلن أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن تقديمه هبة قيمتها 25 مليون دولار لترميم المبنى القديم وبناء المساحات الإضافيّة اللازمة للمكتبة الوطنيّة في الصنائع.

2006

انتهى العمل في مشروع إعادة تأهيل المكتبة الوطنيّة بموجب الإتفاق مع بعثة المفوضية الأوروبية، وأُنجز دفتر الشروط الهندسيّ لمقرّ المكتبة الوطنيّة في الصنائع وأُعدّت هيكليّة أوليّة للمكتبة وحُدّدت مهامّها ووظائفها.

2007

اطلقت الدولة اللبنانيّة مشروع إعادة النهوض بالمكتبة الوطنيّة كتتمّة لمشروع التأهيل وأخذت على عاتقها مَهمّة تمويله. وتتمحور مهامّ المشروع حول: فهرسة مجموعات المكتبة الوطنيّة وتصنيفها، وترميم الوثائق القديمة، وإجراء الأبحاث البيبليوغرافيّة لتنمية المجموعة الحاليّة وإنشاء موقع المشروع على شبكة الانترنت.

2008

بتاريخ 16 تشرين الأوّل سنة 2008 صدر في الجريدة الرسميّة JO43/20/10/2008 قانون رقم 36 المتعلّق بالمؤسّسات العامّة المرتبطة بوزارة الثقافة، ومنها المكتبة الوطنيّة اللبنانيّة.

وبموجب هذا القانون، تصبح المكتبة الوطنيّة مؤسّسة عامّة تخضع لوصاية وزير الثقافة.

2010

أوائل هذا العام، قامت الدولة القطريّة بتلزيم شركة ايرغا ERGA الهندسيّة لتنفيذ مشروع بناء مقرّ المكتبة في الصنائع، استنادًا إلى البرنامج الهندسيّ. وفي 28 كانون الأوّل أقيم حفل تدشين أعمال التأهيل، على أن تصبح جاهزة لاستقبال الروّاد العام 2014.
المراجع
- فيليب دي طرّازي. خزائن الكتب العربية في الخافقين،– منشورات وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة (مطابع جوزف صيقلي).

- أحمد طالب: "المكتبة الوطنيّة : النشأة، الواقع والمرتجى" في نشرة جمعيّة المكتبات اللبنانيّة، مج 7، ع1 (خريف 1998)، ص ص 27-36.

- البرنامج الهندسيّ للمكتبة الوطنيّة اللبنانيّة.

- اسطفان – هاشم، مود، "المكتبة الوطنيّة في لبنان"، BBF، 2005، العدد 1، ص 48-53. يمكن تصفّحه على الانترنت على العنوان التالي: http://bbf.enssib.fr/consulter/bbf-2005-01-0048-012.

- بيران، جورج، « Pour une renaissance de la Bibliothèque nationale du Liban »,، "من أجل نهضة المكتبة الوطنيّة في لبنان"، BBF، 1999، العدد6، ص 68-71. يمكن تصفّحه على الانترنت على العنوان التالي: http://bbf.enssib.fr/consulter/bbf-1999-06-0068-009.

المكتبة الوطنية اللبنانية: لم ترد تسمية رسمية موحدة للمكتبة الوطنية في المصادر القديمة أو في الوثائق الرسمية لدى مؤسسات الدولة اللبنانية حتى العام 1959، وقبل ذلك وردت بعدة تسميات، منها: دار الكتب، دار الكتب الوطنية، دار الكتب الأهلية، دار الكتب الكبرى، دار الكتب اللبنانية. وفي تاريخ 16/12/1959 صدر المرسوم رقم 2869 لتنظيم وزارة التربية الوطنية وردت فيه المكتبة الوطنية تحت إسم مصلحة دار الكتب الوطنية. أما إسم المكتبة الوطنية فقد ورد رسمياً عام 2008 في القانون رقم 36 والذي يتحدث عن المؤسسات المرتبطة بوزارة الثقافة.